لا يوجد مكان في العالم في منعة من الكوارث، سواء أكانت طبيعية أم من صنع البشر. إلا أن البلدان النامية والمجتمعات الأشد فقراً أكثر عرضة للأزمات المتصلة بالكوارث والنزاعات نظراً لافتقارها لبنية تحتية قوية، وشبكات أمان حكومية، وتأمين، أو مدخرات طويلة الأجل.

ويجب على مؤسسات التمويل الأصغر وغيرها من مقدمي الخدمات المالية العاملة مع ذوي الدخل المنخفض الاستعداد لمساعدة عملائها طوال عملية التعافي الاقتصادي، في الوقت الذي تحافظ فيه على سلامتها المالية.

وقد أدى الحجم الكبير من الكوارث الطبيعية والبشرية، من فيضانات وحرائق وحروب، الذي واجهت الجهات المقدمة للتمويل الأصغر، على مدار الأعوام إلى التفكير كثيراً فيما يمكن أن يشكل استجابة مناسبة وفعالة من جانب صناعة التمويل الأصغر. وعلى الرغم من اختلاف الأزمات عن بعضها البعض، إلا أن وجود مبادئ توجيهية موحدة بشأن الاستعداد للطوارئ والاستجابة لها من شأنه أن يساعد مؤسسات التمويل الأصغر وعملائها قبل وقوع الكوارث وفي أعقابها.

بحث/تقرير

يواجه الاقتصاد العالمي حاليا أكبر اختبار يتعرض له منذ الحرب العالمية الثانية.

بحث/تقرير

تظهر دراسة جديدة للبنك الدولي أنه من غير المحتمل أن يحقق العالم هدف القضاء على الفقر المدقع بحلول عام 2030.

بحث/تقرير

القطاع غير النظامي يمثّل جزءا كبيرا من الإقتصاد اللبناني والجائحة أدّت إلى خسارة كبيرة في فرص العمل والدخل بين السكان المعنيين.

الأخبار والفعاليات

تمت المساهمة بالأخبار والفعاليات حول هذا الموضوع من قبل أعضاء مجتمع الشمول المالي.