أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي

يشمل إقليم أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي 26 بلدا ناميا تتراوح من دول مكونة من جزر صغيرة إلى أخرى ذات اقتصادات كبيرة لديها تنوع ملحوظ في مستويات الدخل وتطور القطاع المالي مثل البرازيل والمكسيك. ووفقا لأحدث البيانات من المؤشر العالمي للشمول المالي لعام 2017، فإن الوصول الواسع إلى التكنولوجيا الرقمية من شأنه أن يؤدي إلى نمو سريع في استخدام التكنولوجيا المالية: حيث يملك 55 في المئة من البالغين في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي هاتفًا محمولا ولديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت؛ وتعتبر هذه النسبة أعلى بمقدار 15 نقطة مئوية عن متوسط ​​العالم النامي.

ولقد ارتفعت نسبة البالغين في المنطقة الذين يقومون بسداد أو بتلقي مدفوعات رقمية بنحو 8 نقاط مئوية أو أكثر منذ عام 2014، في اقتصادات مثل بوليفيا والبرازيل وكولومبيا وهايتي وبيرو. كما يقوم حوالي 20 في المئة من البالغين الذين يستخدمون حسابًا باستخدام الهاتف المحمول أو الإنترنت لإجراء معاملة من خلال حساب في كل من الأرجنتين والبرازيل وكوستاريكا.

وكما جاء في تقرير المؤشر العالمي للشمول المالي لعام 2017، إنه من خلال رقمنة المدفوعات النقدية للأجور، يمكن للشركات توسيع ملكية الحساب إلى ما يصل إلى 30 مليون شخص مستبعد من النظام المصرفي - حوالي 90 في المئة منهم لديهم هاتف محمول.

المصادر: المؤشر العالمي للشمول المالي | مكتب الإحصاء السكاني | البنك الدولي