تقرير مؤسسة التمويل الدولية يلقي الضوء على إيجابيات وسلبيات تحويل مؤسسات التمويل الأصغر في العالم العربي

تاريخ النشر: 
13/06/2018

 تناولت دراسة جديدة أجرتها مؤسسة التمويل الدولية، وهي عضو في مجموعة البنك الدولي، الفوائد المحتملة لتحويل مؤسسات التمويل الأصغر من مؤسسات غير هادفة للربح إلى مؤسسات ربحية.

ويركّز تقرير تحويل مؤسسات التمويل الأصغر في العالم العربي، الذي صدر بالاشتراك مع سنابل، وهي شبكة التمويل الأصغر للبلدان العربية، على تحديات وتكاليف التحول إلى شركة هادفة للربح في المنطقة. كما يسلّط الضوء على الفوائد التي تشمل زيادة الوصول إلى رأس المال، وتحسين الحوكمة والملكية، وزيادة المنتجات والخدمات المالية، مما يمكن أن يجعل مؤسسات التمويل الأصغر أكثر تنافسية واستدامة.

وقد شملت الدراسة 20 مؤسسة من مؤسسات التمويل الأصغر، حيث 11 منها غير هادفة للربح ومن بينها تعمل ثماني مؤسسات في بيئات تنظيمية تسمح بالتحول إلى مؤسسات ربحية. ومن الجدير بالذكر أنّ العديد من الدول العربية، بما فيها سوريا واليمن والسودان ومصر وتونس والأردن وفلسطين، قد أجرت تغييرات تنظيمية مؤخرًا تسمح بهذا التحول؛ إلا أنّ بعض الدول لا تزال لا تملك خارطة طريق واضحة لكيفية إجراء هذا التحول.  

وصرح محمد خالد، رئيس وحدة الخدمات الاستشارية للتمويل الأصغر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمؤسسة التمويل الدولية أن "حوالي 2.5 مليار شخص في البلدان النامية يعانون من محدودية أو انعدام الوصول إلى الخدمات المالية الرسمية".  وأضاف أن "دعم تحويل مؤسسات التمويل الأصغر يمكن أن يساعد في تعزيز الوصول إلى الخدمات المالية كما يمكن أن يسمح لمؤسسات التمويل الأصغر بالوصول إلى المزيد من الأشخاص ذوي الدخل المنخفض بشكل أكثر كفاءة".

تجدر الإشارة إلى أنّ هذا التقرير هو الثالث في سلسلة من التقارير الصادرة بالاشتراك مع سنابل، شبكة التمويل الأصغر للبلدان العربية، وبدعم من صندوق التحول لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمؤسسة التمويل الدولية.


وخلال العام المالي 2017 استثمرت مؤسسة التمويل الدولية في قطاع التمويل الأصغر حوالي 833 مليون دولار في 39 مشروع على مستوى العالم، بما فيها تسعة مشاريع في البلدان الهشة والمتأثرة بالصراعات. كما تضمّ محفظتها 44 مشروعًا استشاريًا على مستوى العالم.

النوع: 
بيان صحفي